بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 295 من 687

[صفحة 295]

أسند إليه مجازا، و الظاهر أنه تصحيف: تسنية (1)، و كذا في الكشف. و في بعض نسخ العلل أي يصير سببا لرفعة الدين و علوّه. و التّنسيق: التّنظيم (2). و في العلل: مسكا للقلوب أي ما يمسكها، و في القاموس: المسكة بالضم-: ما يتمسّك به و ما يمسك الأبدان من الغذاء و الشّراب،.. و الجمع كصرد.. و المسك- محركة- الموضع يمسك الماء (3). و في رواية ابن أبي طاهر و الكشف: تنسّكا للقلوب.. أي عبادة لها (4)، لأن العدل أمر نفساني يظهر آثاره على الجوارح. و الصبر معونة على استيجاب الأجر.. إذ به يتمّ فعل الطاعات و ترك السيئات.

وقاية من السخط.. أي سخطهما، أو سخط اللّه تعالى، و الأول أظهر.

منماة للعدد.. المنماة: اسم مكان أو مصدر ميمي.. أي يصير سببا لكثرة عدد الأولاد و العشائر كما أن قطعها يذر الديار بلاقع (5) من أهلها.

تغييرا للبخس.. و في سائر الروايات: للبخسة.. أي لئلّا ينقص مال من ينقص المكيال و الميزان، إذ التوفية موجبة للبركة و كثرة المال، أو لئلّا ينقصوا أموال الناس فيكون المقصود أن هذا أمر يحكم العقل بقبحه. عن الرجس.. أي النجس (6)، أو ما يجب التنزّه عنه عقلا، و الأول أوضح

(1) يقال: سنت النار: علا ضوؤها، و سناه .. أي فتحه و سهّله. و انظر ما ذكره الجوهريّ في الصحاح 6- 2384.
(2) كما في لسان العرب 10- 353، و الصحاح 4- 1558.
(3) إلى هنا ما في القاموس 3- 319، و قارن بتاج العروس 7- 177.
(4) ذكره في الصحاح 4- 1612، و لسان العرب 10- 498، و تاج العروس 7- 187.
(5) يقال: مكان بلقع: خال، و أرض بلاقع، جمعوا لأنّهم جعلوا كل جزء منها بلقعا، قاله في لسان العرب 8- 21.
(6) كما في مجمع البحرين 4- 74، و لسان العرب 6- 95، و غيرهما.
التالي صفحة 295 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...