بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 210 من 687

[صفحة 210]

إِلَيْهِ، وَ جَعَلَ يَخْذِفُ (1) مِنَ الطَّوْقِ قِطْعَةً قِطْعَةً وَ يَفْتِلُهَا (2) فِي يَدِهِ، فَانْفَتَلَ (3) كَالشَّمْعِ.

ثُمَّ ضَرَبَ بِالْأُولَى رَأْسَ خَالِدٍ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: آهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام): قُلْتَهَا (4) عَلَى كُرْهٍ مِنْكَ، وَ لَوْ لَمْ تَقُلْهَا لَأَخْرَجْتُ الثَّالِثَةَ مِنْ أَسْفَلِكَ، وَ لَمْ يَزَلْ يَقْطَعُ الْحَدِيدَ جَمِيعَهُ إِلَى أَنْ أَزَالَهُ عَنْ (5) عُنُقِهِ. وَ جَعَلَ الْجَمَاعَةُ يُكَبِّرُونَ (6) وَ يُهَلِّلُونَ وَ يَتَعَجَّبُونَ مِنَ الْقُوَّةِ الَّتِي أَعْطَاهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)، وَ انْصَرَفَتْ شَاكِرِينَ (7).

إيضاح: رأيت هذا الخبر في بعض الكتب القديمة بأدنى تغيير. و الطّافي: الحوت الميّت الّذي يعلو الماء و لا يرسب فيه، يقال: طفى الشّيء فوق الماء: أي: علاه (8). و يقال: ما به حراك- بفتح الحاء- أي: حركة (9). و قال الجوهري: فلان حامي الذّمار أي: إذا ذمر و غضب حمي، و فلان أمنع ذمارا من فلان، و يقال: الذّمار ما وراء الرّجل ممّا يحقّ عليه أن يحميه و سميّ ذمارا لأنّه يجب على أهله التّذمّر له (10).

(1) في (ك): يحذف، و في المصدر: يجذب.
(2) في المصدر: و يفتتها.
(3) في المصدر: فينفتل.
(4) في المصدر: فقال له قلتها.
(5) في المصدر: من بدل: عن.
(6) في المصدر: يكبّرون لذلك.
(7) في المصدر: و انصرفوا شاكرين لذلك.
(8) كما في تاج العروس 10- 225، و مجمع البحرين 1- 277، و غيرهما.
(9) كذا في مجمع البحرين 5- 261، و القاموس 3- 298، و الصحاح 4- 1579.
(10) الصحاح 2- 665، و لاحظ مجمع البحرين 3- 313، و القاموس 2- 36.
التالي صفحة 210 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...