تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اسْتُخِفَّ بِنَا* * * بَعْدَ النَّبِيِّ وَ كُلُّ الْخَيْرِ مُغْتَصَبُ سَيَعْلَمُ الْمُتَوَلِّي ظُلْمَ حَامَتِنَا* * * يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّى سَوْفَ يَنْقَلِبُ فَقَدْ لَقِينَا الَّذِي لَمْ يَلْقَهُ أَحَدٌ* * * مِنَ الْبَرِيَّةِ لَا عُجْمٌ وَ لَا عَرَبٌ فَسَوْفَ نَبْكِيكَ مَا عِشْنَا وَ مَا بَقِيَتْ* * * لَنَا الْعُيُونُ بِتِهْمَالٍ لَهُ سَكْبُ (1) بيان: الحامّة: خاصّة الرّجل، و التخفيف لضرورة الشعر، قال في النهاية: في الحديث: الّلهمّ إنّ (2) هؤلاء أهل بيتي و حامّيتي (3) أذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا.. حامّة الإنسان خاصّته و من يقرب منه، و هو الحميم أيضا (4)، انتهى. و التّهمال من الهمل، و إن لم يرد في اللغة، قال الجوهري: هملت عينه تهمل و تهمل هملا و هملانا: أي فاضت، و انهملت مثله (5). و قال: سكبت الماء سكبا أي: صبيته، و سكب الماء نفسه (6) سكوبا و تسكابا و انسكب بمعنى (7) و سيأتي شرح باقي الأبيات في بيان خطبتها.
3- فر (8) : زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْانظر: بلاغات النّساء لابن طيفور 12، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16- 212 [4- 93 ذات أربع مجلّدات]، أعلام النّساء 3- 1208، و عدّ لها مصادر أخرى في إحقاق الحقّ 19- 162.
(2) لا يوجد في المصدر: إنّ.