عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ أَمَرَنَا أَنْ (1) نُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقُلْتَ: أَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ؟! فَقَالَ لَكَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ فَقَالَ: أَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ؟! فَقَالَ:
نَعَمْ، ثُمَّ قَامَ (2) الْقَوْمُ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ، فَكُنْتُ أَصْغَرَكُمْ سِنّاً، فَقُمْتُ فَسَلَّمْتُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ؟! فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ (3) لَهُمُ النُّبُوَّةَ وَ الْخِلَافَةَ.
(1) في المصدر: فلمّا قدم عليه و على أهل بيته حين أمرنا أن .. و الظّاهر وجود سقط في المصدر.