بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 134 من 687

[صفحة 134]

فِي أَمْرٍ يَصْعُبُ عَلَيْكَ الْخُرُوجُ مِنْهُ غَداً، وَ يَكُونُ عُقْبَاكَ مِنْهُ إِلَى النَّدَامَةِ (1)، وَ مَلَامَةِ النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ، لَدَى الْحِسَابِ يَوْمَ (2) الْقِيَامَةِ، فَإِنَّ لِلْأُمُورِ مَدَاخِلَ وَ مَخَارِجَ، وَ أَنْتَ تَعْرِفُ مَنْ هُوَ أَوْلَى مِنْكَ بِهَا (3)، فَرَاقِبِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَ لَا تَدَعَنَّ صَاحِبَهَا، فَإِنَّ تَرْكَهَا الْيَوْمَ أَخَفُّ عَلَيْكَ وَ أَسْلَمُ لَكَ..

4- شف (4) : مِنْ كِتَابِ الْبَهَارِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ (5) ، عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ وَ الْحَسَنِ بْنِ السَّكَنِ (6) ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) كَتَبَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) (7) إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ اجْتَمَعُوا عَلَيَّ لَمَّا أَنْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ- (صلّى اللّه عليه و آله) فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَأَقْبِلْ.

قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ (8) أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ جَاءَنِي كِتَابٌ لَكَ يَنْقُضُ آخِرُهُ أَوَّلَهُ، كَتَبْتَ إِلَيَّ: مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، ثُمَّ أَخْبَرْتَنِي أَنَّ الْمُسْلِمِينَ اجْتَمَعُوا عَلَيْكَ.

قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَ مَا تَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

(1) في المصدر: إلى النّار و النّدامة.
(2) في المصدر: بيوم.
(3) في المصدر: بها منك.
(4) كشف اليقين- اليقين-: 95.
(5) في المصدر: فيما نذكره عن الحسين بن سعيد عن كتابه- كتاب البهار في إنكار أسامة بن زيد لأبي بكر، بأمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لهم أن يسلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين- نذكر ما نحتاج إليه بلفظه المعتمد عليه و نترك ما لا ضرورة إليه، فنقول: عن رجال الحسين ما هذا لفظه: محمّد ابن أبي عمير، عن عليّ بن الزّيّات.
(6) في المصدر: سكن العرار.
(7) في المصدر: صلّى اللّه عليه و على أهل بيته.
(8) لا يوجد في المصدر: إليه.
التالي صفحة 134 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...