أَمِيرُهُ (1)؟!.
أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، طَاعَتُكَ وَاجِبَةٌ عَلَى مَنْ بَعْدِي كَطَاعَتِي فِي حَيَاتِي، إِلَّا أَنَّهُ (2) لَا نَبِيَّ بَعْدِي (3)؟!.
أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: أُوصِيكُمْ بِأَهْلِ بَيْتِي خَيْراً، فَقَدِّمُوهُمْ وَ لَا تَتَقَدَّمُوهُمْ (4)، وَ أَمِّرُوهُمْ وَ لَا تَتَأَمَّرُوا (5) عَلَيْهِمْ؟!.
أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: أَهْلُ بَيْتِي مَنَارُ الْهُدَى وَ الدَّالُّونَ عَلَى اللَّهِ؟!.
أَ لَسْتُمْ (6) تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ لِعَلِيٍّ (عليه السلام):
أَنْتَ الْهَادِي لِمَنْ ضَلَ (7)؟!.
(1) رواه جمع، و جاء في الينابيع باب 56 عن كتاب مودّة القربى، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه (ص): أنّ اللّه سبحانه قال للأرواح: أنا ربّكم و محمّد نبيّكم و عليّ أميركم.و انظر: ما رواه في ينابيع المودّة باب 42 و باب 56 عن المناقب في حديث طويل، و الكنجيّ الشّافعيّ في كفاية الطّالب، و الحموينيّ في فرائد السّمطين، و النّسائيّ في خصائصه، و أحمد بن حنبل في مسنده، و المغازليّ في فضائله، و الخوارزميّ في مناقبه. و انظر الرّوايات الواردة في ذيل قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ».
(4) في المصدر: و لا تقدّموهم.و انظر: مسند أحمد ابن حنبل 6- 126، تفسير الطّبريّ 13- 108، معجم شيوخ ابن الأعرابيّ:
2- الورقة 183 و 203 و 234، المعجم الوسيط و الصّغير للطّبرانيّ 1- 261، معرفة الصّحابة لأبي نعيم 1- 21، تاريخ بغداد للخطيب 12- 372، المناقب لابن المغازليّ، ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق لابن عساكر 2- 415، زاد المسير لابن الجوزيّ 4- 307، المناقب للخوارزميّ: