المغني و ممن حكي احتجاجه. و بعد فلا فرق بين أن يهدد بالإحراق للعلة التي ذكرها و بين ضرب فاطمة(ع)لمثل هذه العلة فإن إحراق المنازل أعظم من ضربها و ما يحسن الكبير بمن أراد الخلاف على المسلمين أولى بأن يحسن الصغير فلا وجه لامتعاض صاحب الكتاب من ضربها بالسوط و تكذيب ناقله و اعتذاره في غيره بمثل هذا الاعتذار (1).
تمّ بحمد اللّه و حسن توفيقه اخراج هذا الجزء من البحار و توشيحه بالتعاليق و الحواشى التى يسرها اللّه توضيحا و تأييدا فى هذه العجالة بعد تحقيق النصوص و تخريجها عن مصادرها و اللّه وليّ التوفيق محمد باقر البهبودي ذو الحجة الحرام 1392
____________