يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ لِأَحَدٍ حُجَّةً وَ لَا لِقَائِلٍ مَقَالًا فَأَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا سَمِعَ النَّبِيَّ(ص)يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ أَنْ يَشْهَدَ بِمَا سَمِعَ قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا بَدْرِيّاً بِذَلِكَ وَ كُنْتُ مِمَّنْ سَمِعَ الْقَوْلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَكَتَمْتُ الشَّهَادَةَ يَوْمَئِذٍ فَذَهَبَ بَصَرِي (1) قَالَ وَ كَثُرَ الْكَلَامُ فِي هَذَا الْمَعْنَى وَ ارْتَفَعَ الصَّوْتُ وَ خَشِيَ عُمَرُ أَنْ
____________و أمّا قوله: «فشهد اثنا عشر رجلا بدريا» الخ أظنه خلطا من الراوي بين المناشدة في مسجد الرسول (ص) و المناشدة في الرحبة، فان شهادة اثنى عشر و كتمان بعض آخرين كانس و زيد بن أرقم هذا كان في مناشدة الرحبة. و كيف كان فقد وقعت المناشدة بحديث الغدير مرّات، يوم الشورى، أيام عثمان، يوم الرحبة، يوم الجمل و غير ذلك، ترى تفصيلها في كتاب الغدير للعلامة الامينى قدس اللّه سره ج 1(ص)159- 196، إحقاق الحقّ بذيل العلامة المرعشيّ- دام ظله ج 6(ص)318- 340.