الْإِجْلَالِ وَ الْإِعْظَامِ الْغَايَةَ الَّتِي يَبْلُغُهَا فِيمَنْ ذَكَرْنَاهُ (1) وَ هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ خَرَقَ فِي أَئِمَّتِنَا(ع)الْعَادَاتِ وَ قَلَّبَ الْجِبِلَّاتِ لِلْإِبَانَةِ عَنْ عُلُوِّ دَرَجَتِهِمْ وَ التَّنْبِيهِ عَلَى شَرَفِ مَرْتَبَتِهِمْ وَ الدَّلَالَةِ عَلَى إِمَامَتِهِمْ (صلوات اللّه عليهم أجمعين) (2).
أقول: الاحتجاج و البراهين في الإمامة أكثر من أن تحصى و هي مفصلة في كتب أصحابنا و شأننا في هذا الكتاب نقل الأخبار و إنما أوردنا تلك الفصول لأنه اشتمل عليها ما نستخرج منه الأخبار من الأصول.
صورة خط المصنف و قد تم هذا المجلد بعونه تعالى في شهر ذي الحجة الحرام من شهور سنة ست و ثمانين بعد الألف الهجرية و الحمد لله أولا و آخرا و الصلاة على محمد و آله الطاهرين.
____________