بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 336 من 357

[صفحة 336]

الْأَغْرَاضِ وَ الِاسْتِدْفَاعِ بِمَكَانِهِمْ لِلْأَعْرَاض وَ الْأَمْرَاضِ وَ مَا وَجَدْنَا مُشَاهِداً مُعَايِناً فِي هَذَا الشِّرَاكِ‏ (1) أَلَا فَمَنْ ذَا الَّذِي أُجْمِعَ عَلَى فَرْطِ إِعْظَامِهِ وَ إِجْلَالِهِ مِنْ سَائِرِ صُنُوفِ الْعِتْرَةِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ يَجْرِي مَجْرَى الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ وَ الرِّضَا (صلوات اللّه عليهم أجمعين) لِأَنَّ مَنْ عَدَا مَنْ ذَكَرْنَاهُ مِنْ صُلَحَاءِ الْعِتْرَةِ وَ زُهَّادِهَا مِمَّنْ يُعَظِّمُهُ فَرِيقٌ مِنَ الْأُمَّةِ وَ يُعْرِضُ عَنْهُ فَرِيقٌ وَ مَنْ عَظَّمَهُ مِنْهُمْ وَ قَدَّمَهُ لَا يَنْتَهِي فِي الْإِجْلَالِ وَ الْإِعْظَامِ إِلَى الْغَايَةِ الَّتِي يَنْتَهِي إِلَيْهَا مَنْ ذَكَرْنَاهُ وَ لَوْ لَا أَنَّ تَفْصِيلَ هَذِهِ الْجُمْلَةِ مَلْحُوظٌ مَعْلُومٌ لَفَصَّلْنَاهَا عَلَى طُولِ ذَلِكَ وَ لَأَسْمَيْنَا مَنْ كَنَّيْنَا عَنْهُ وَ نَظَرْنَا بَيْنَ كُلِّ مُعَظَّمٍ مُقَدَّمٍ مِنَ الْعِتْرَةِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ هُوَ الْحَقٌ الْوَاضِحُ وَ مَا عَدَاهُ هُوَ الْبَاطِلُ الْمَاضِحُ‏ (2) وَ بَعْدُ فَمَعْلُومٌ ضَرُورَةً أَنَّ الْبَاقِرَ وَ الصَّادِقَ وَ مَنَ وَلِيَهُمَا مِنَ الْأَئِمَّةِ (3) (صلوات اللّه عليهم أجمعين) كَانُوا فِي الدِّيَانَةِ وَ الِاعْتِقَادِ (4) وَ مَا يُفْتُونَ مِنْ حَلَالٍ وَ حَرَامٍ عَلَى خِلَافِ مَا يَذْهَبُ إِلَيْهِ مُخَالِفُو الْإِمَامِيَّةِ وَ إِنْ ظَهَرَ شَكٌّ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ فَلَا شَكَّ وَ لَا شُبْهَةَ عَلَى مُنْصِفٍ فِي أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا عَلَى مَذْهَبِ الْفِرْقَةِ الْمُخْتَلِفَةِ الْمُجْتَمِعَةِ (5) عَلَى تَعْظِيمِهِمْ وَ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِهِمْ وَ كَيْفَ يَعْتَرِضُ رَيْبٌ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ وَ مَعْلُومٌ ضَرُورَةً أَنَّ شُيُوخَ الْإِمَامِيَّةِ وَ سَلَفَهُمْ فِي تِلْكَ الْأَزْمَانِ كَانُوا بِطَانَةً لِلصَّادِقِ‏ (6) وَ الْكَاظِمِ وَ الْبَاقِرِ(ع)وَ مُلَازِمِينَ لَهُمْ وَ مُتَمَسِّكِينَ‏

____________
(1) في نسخة: [الاشتراك‏] و في المصدر: فى هذا الاشتراك و الا.
(2) مضح عرضه: شانه و عابه. مضح عنه: ذب.
(3) في المصدر: من ائمة أبنائهما.
(4) في نسخة: و الاجتهاد.
(5) في نسخة: [المعجمة] و هو الموجود في المصدر.
(6) في نسخة: [بطانة للباقر و الصادق و من وليهما] و هو الموجود في المصدر.
التالي صفحة 336 من 357 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...