بيان: لحن القول أسلوبه و إمالته إلى جهة تعريض أو تورية و منه قيل للمخطئ اللاحن لأنه يعدل الكلام عن الصواب أي تعرف كفرهم و نفاقهم بما يترشح من كلامهم من بغض علي(ع)
57- وَ رُوِيَ فِي الْمَجْمَعِ، عَنِ الْخُدْرِيِّ قَالَ: لَحْنُ الْقَوْلِ بُغْضُهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ وَ كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ رُوِيَ مِثْلُهُ عَنْ جَابِرٍ وَ قَالَ أَنَسٌ مَا خَفِيَ مُنَافِقٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ (1).