سن، المحاسن ابن فضال مثله (2) بيان فضلا كأنه من قبيل الاكتفاء أي فضلا عن غيرها من العبادات أو يعد الترك فضلا و يتركها للفضل و الأول أظهر كقولهم لا يملك درهما فضلا عن دينار. و قيل انتصابه على المصدر و التقدير فقد ملك درهم فقدا يفضل عن فقد ملك دينار. و قال العلامة في شرح المفتاح اعلم أن فضلا يستعمل في موضع يستبعد فيه الأدنى و يراد به استحالة ما فوقه و لهذا يقع بين كلامين متغايري المعنى و أكثر استعماله أن يجيء بعد نفي. و قوله و أعظم كلام الراوي أي عد(ع)ذلك عظيما.
56- سن، المحاسن بَعْضُ أَصْحَابِنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَوْ غَيْرُهُ رَفَعَهُ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ كَانَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ يَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ فَقَالَ رَجُلٌ (3) كَانَ يَعْرِفُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا وَ أَنْتَ (4) تَعْرِفُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ (5) فَهَلْ تَدْرِي مَا لَحْنُ الْقَوْلِ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ قَالَ بُغْضُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ (6).