بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 121 من 357

[صفحة 121]
102 وَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ‏ (1) عَنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ لَقِيَنِي أَبِي نُوحٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ خَلَّفْتَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقُلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ نِعْمَ الْخَلِيفَةُ خَلَّفْتَ ثُمَّ لَقِيَنِي أَخِي مُوسَى فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ خَلَّفْتَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقُلْتُ عَلِيّاً فَقَالَ نِعْمَ الْخَلِيفَةُ خَلَّفْتَ ثُمَّ لَقِيَنِي أَخِي عِيسَى فَقَالَ لِي مَنْ خَلَّفْتَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقُلْتُ عَلِيّاً فَقَالَ نِعْمَ الْخَلِيفَةُ خَلَّفْتَ قَالَ فَقُلْتُ لِجَبْرَئِيلَ يَا جَبْرَئِيلُ مَا لِي لَا أَرَى إِبْرَاهِيمَ قَالَ فَعَدَلَ بِي إِلَى حَظِيرَةٍ فَإِذَا فِيهَا شَجَرَةٌ (2) لَهَا ضُرُوعٌ كَضُرُوعِ الْغَنَمِ كُلَّمَا خَرَجَ ضَرْعٌ مِنْ فَمِ وَاحِدٍ رَدَّهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ‏ (3) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ خَلَّفْتَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقُلْتُ عَلِيّاً فَقَالَ نِعْمَ الْخَلِيفَةُ خَلَّفْتَ إِنِّي يَا مُحَمَّدُ سَأَلْتُ اللَّهَ رَبِّي أَنْ يُوَلِّيَنِي غِذَاءَ أَطْفَالِ شِيعَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَنَا أُغَذِّيهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (4).

بيان: الدارة ما أحاط بالشي‏ء و هالة القمر و زخ به في مكان أي دفع و رمي فحبوا على بناء المفعول من الحبوة و هي العطية.

103 أَعْلَامُ الدِّينِ، لِلدَّيْلَمِيِّ مِنْ كِتَابِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَحَبَّنَا وَ لَقِيَ اللَّهَ وَ عَلَيْهِ مِثْلُ زَبَدِ الْبَحْرِ ذُنُوباً كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ.
104 وَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ حُبَيْشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ(ع)وَ هُوَ فِي الرَّحْبَةِ مُتَّكِئاً فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَ رَدَّ عَلَيَّ وَ قَالَ أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ مُحِبّاً لِمُحِبِّنَا صَابِراً عَلَى بُغْضِ مُبْغِضِنَا إِنَّ مُحِبَّنَا يَنْتَظِرُ الرَّوْحَ وَ الْفَرَجَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ وَ إِنَ‏
____________
(1) في المصدر عن أبيه عن آبائه.
(2) في المصدر: و إذا هو فيها و فيها شجرة.
(3) في المصدر: رده إليه.
(4) إيضاح دفائن النواصب: 57 و 58.
التالي صفحة 121 من 357 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...