قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ خَلَّفْتَ لِأُمَّتِكَ وَ هُوَ أَعْلَمُ (1) قُلْتُ خَيْرَهَا لِأَهْلِهَا قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَرْتُكَ مِنْهَا ثُمَّ شَقَقْتُ لَكَ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي فَلَا أُذْكَرُ فِي مَوْضِعٍ إِلَّا ذُكِرْتَ مَعِي وَ أَنَا الْمَحْمُودُ (2) أَنْتَ مُحَمَّدٌ ثُمَّ اطَّلَعْتُ إِلَيْهَا اطِّلَاعَةً أُخْرَى فَاخْتَرْتُ مِنْهَا عَلِيّاً فَجَعَلْتُهُ (3) وَصِيَّكَ فَأَنْتَ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ (4) إِنِّي خَلَقْتُكَ وَ خَلَقْتُ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ شَبْحِ نُورٍ ثُمَّ عَرَضْتُ وَلَايَتَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ وَ سَائِرَ خَلْقِي وَ هُمْ أَرْوَاحٌ (5) فَمَنْ قَبِلَهَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَ مَنْ جَحَدَهَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الْكَافِرِينَ يَا مُحَمَّدُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَنِي حَتَّى يَنْقَطِعَ أَوْ يَصِيرَ كَالشَّنِ (6) الْبَالِي ثُمَّ أَتَانِي جَاحِداً لِوَلَايَتِهِمْ لَمْ أُدْخِلْهُ جَنَّتِي وَ لَا أَظْلَلْتُهُ تَحْتَ عَرْشِي (7).
72- وَ مِمَّا رَوَاهُ مِنْ كِتَابِ السَّيِّدِ حَسَنِ بْنِ كَبْشٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الدِّعْبِلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَا عَلِيُّ أَنْتَ خَيْرُ الْبَشَرِ لَا يَشُكُّ فِيكَ إِلَّا كَافِرٌ (8).