بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 302 من 367

[صفحة 302]

أَوْلِيَائِي وَ هَذَا (1) الْمُنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِي قَالَ الْجَارُودُ فَقَالَ لِي سَلْمَانُ يَا جَارُودُ هَؤُلَاءِ الْمَذْكُورُونَ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ فَانْصَرَفْتُ بِقَوْمِي وَ أَنَا أَقُولُ‏ أَتَيْتُكَ يَا ابْنَ آمِنَةَ الرَّسُولَا* * * لِكَيْ بِكَ أَهْتَدِي النَّهْجَ السَّبِيلَا فَقُلْتَ فَكَانَ‏ (2)قَوْلُكَ قَوْلَ حَقٍ‏* * * وَ صِدْقٌ مَا بَدَا لَكَ أَنْ تَقُولَا وَ بَصَّرْتَ الْعَمَى مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ‏ (3)* * * وَ كُلٌّ كَانَ مِنْ عَمَهٍ‏ (4) ضَلِيلًا وَ أَنْبَأْنَاكَ عَنْ قُسٍّ الْإِيَادِيِ‏* * * مَقَالًا فِيكَ ظِلْتَ بِهِ جَدِيلًا وَ أَسْمَاءً عَمَتْ عَنَّا فَآلَتْ‏* * * إِلَى عِلْمٍ وَ كُنْتُ بِهَا جَهُولًا

(5).

بيان: العرواء بضم العين و فتح الراء قرة الحمى و مسها في أول رعدتها و القردد الموضع المرتفع من الأرض و الآل السراب و الجوب القطع و البيد بالكسر جمع البيداء و هي الفلاة و المهمة القفر و عال في الأرض ذهب و دار و في النسخ بالمعجمة من المغاولة و هي المبادرة في السير و الغول بعد المفازة و المشقة و الطوى الجوع و كغني الساعة من الليل. و الصحصح الأرض المستوية الواسعة و الدهناء الفلاة و أرقل أسرع و المفازة قطعها و القلوص من الإبل الشابة و كل شي‏ء أظهرته فقد نصصته و يقال شام البرق إذا نظر إليه أين يقصد و أين يمطر. و يقال توكف الخبر إذا انتظر وكفه أي وقوعه و القتاد كسحاب شجر صلب شوكه كالإبر و السمر بضم الميم شجر معروف و العتاد العدة و القدح الضخم و هما غير مناسبين و العتود السدرة و لعله جمع كذا على غير القياس.

____________
(1) أي المهدى (عليه السلام).
(2) في نسخة: و كان.
(3) في نسخة: من عبد قيس.
(4) العمه: التردد في الضلال.
(5) كنز الكراجكيّ: 256- 258 و فيه: و كن بها جهولا.
التالي صفحة 302 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...