وَ أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى تَقْتُلُونَ فَمَعْنَاهُ قَتَلْتُمْ كَمَا تَقُولُ لِمَنْ تُوَبِّخُهُ وَيْلَكَ كَمْ تَكْذِبُ وَ كَمْ تُمَخْرِقُ (1) وَ لَا تُرِيدُ مَا لَمْ (2) يَفْعَلْهُ بَعْدُ وَ إِنَّمَا تُرِيدُ كَمْ فَعَلْتَ وَ أَنْتَ عَلَيْهِ مَوْطِنٌ (3).
50- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ قَطْرٍ عَنِ الشَّحَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَعْرِفُ الْأَئِمَّةَ(ع)قَالَ كَانَ نُوحٌ(ع)يَعْرِفُهُمْ الشَّاهِدُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى قَالَ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً (4).