السابق في وقت إمامته و إن أفيض على روحه المقدسة مقارنا للإفاضة على إمام الوقت. و يحتمل أن يكون إشارة إلى ما مر من الترقي في المعارف الربانية فإنها ترجع إلى ثلاثة تنقسم إلى خمسة لأنها صفات ثبوتية راجعة إلى ثلاث العلم و القدرة و الإرادة أو الحياة بدل الإرادة و صفات سلبية ترجع إلى وجوب الوجود و صفات فعل كالخالقية و الرازقية و هذا أحد معاني ما يحدث بالليل و النهار كما عرفت و الله يعلم و حججه(ع)
54- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ أَوْ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)إِنِّي سَأَلْتُ أَبَاكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهَا قَالَ وَ عَنْ أَيِّ شَيْءٍ تَسْأَلُ قَالَ قُلْتُ لَهُ عِنْدَكَ عِلْمُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ كُتُبُهُ وَ عِلْمُ الْأَوْصِيَاءِ وَ كُتُبُهُمْ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ وَ أَكْثَرُ مِنْ ذَاكَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ (1).