بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 175 من 367

[صفحة 175]
50- ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ لَا يَتْرُكُ الْأَرْضَ بِغَيْرِ عَالِمٍ يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِمْ يَعْلَمُ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بِمَا ذَا يَعْلَمُ قَالَ وِرَاثَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليهما) (1).
51- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ النَّضْرِ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ مِنْ إِمَامٍ يَمْضِي إِلَّا وَ أُوتِيَ الَّذِي مِنْ بَعْدِهِ مِثْلَ مَا أُوتِيَ الْأَوَّلُ وَ زِيَادَةَ خَمْسَةِ أَجْزَاءٍ (2).
52- ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ لَيْسَ مِنْ إِمَامٍ إِلَّا أُوتِيَ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ مِثْلَ مَا أُوتِيَ الْأَوَّلُ وَ يَزِيدُ خَمْسَةَ أَجْزَاءٍ (3).
53- ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ مِنْ إِمَامٍ يَمْضِي إِلَّا وَ أُوتِيَ مِثْلَ الْأَوَّلِ وَ زِيَادَةَ خَمْسَةِ أَجْزَاءٍ (5).

بيان: يحتمل أن يكون خمسة أجزاء إشارة إلى ما ذكر في سورة لقمان من علم الساعة (6) و نزول الغيث و ما في الأرحام و ما يكسب الإنسان غدا و بأي أرض يموت فإن الله تعالى لم يفض علمها كلية إلى أحد و يكون فيها البداء و يفيض في كل واقعة على من يريد ما هو المحتوم من ذلك و هذا أحد معاني ما يحدث بالليل و النهار كما عرفت فهذه هي الأمور التي يمكن أن يزاد فيها علم الإمام اللاحق على‏

____________
(1) بصائر الدرجات: 95.
(2) بصائر الدرجات: 125.
(3) بصائر الدرجات: 125.
(4) لعل فيه ارسال بقرينة ما قبله، و يحتمل على بعد أن سمعه عبد الحميد من ابى إسماعيل تارة و من أبي عبد اللّه (عليه السلام) اخرى. و الأحاديث الثلاثة تنافى ما تقدم من افضلية على (عليه السلام) من سائر الأئمّة (عليهم السلام) الا أن يكون المراد غيره (عليه السلام).
(5) بصائر الدرجات: 125.
(6) لقمان: 34.
التالي صفحة 175 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...