بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 115 من 419

[صفحة 115]
18- ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُ‏ (1) عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْفُضَيْلِ‏ (2) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ مَنْ خَرَجَ يَدْعُو النَّاسَ وَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ فَهُوَ ضَالٌّ مُبْتَدِعٌ‏ (3).

باب 4 جامع في صفات الإمام و شرائط الإمامة

الآيات البقرة قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ‏ يونس‏ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى‏ فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ‏ تفسير لا يخفى على منصف أن تعليق الاصطفاء و تعليله في الآية الأولى على زيادة البسطة في العلم و الجسم يدل على أن الأعلم و الأشجع أولى بالخلافة و الإمامة و بيان أولوية متابعة من يهدي إلى الحق على متابعة من يحتاج إلى التعلم و السؤال على أبلغ وجه و أتمه في الثانية يدل على أن الأعلم أولى بالخلافة و لا خلاف في أن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) كان أعلم و أشجع من المتقدمين عليه و لا في أن كلا من أئمتنا(ع)كان أعلم ممن كان في زمانه من المدعين للخلافة و بالجملة دلالة الآيتين‏

____________
(1) في المصدر: على بن عبد اللّه بن موسى عن أحمد بن محمّد بن خالد.
(2) في المصدر: الفضيل بن يسار.
(3) غيبة النعمانيّ: 57. اقول: و روى البرقي في المحاسن: 93 عن أبيه عن القاسم الجوهريّ عن الحسن بن أبي العلا عن العرزمى عن أبيه رفع الحديث الى رسول اللّه(ص)قال: من أم قوما و فيهم اعلم منه او افقه منه لم يزل امرهم في سفال الى يوم القيامة و رواه المصنّف عنه و عن غيره في كتاب صلاة الجماعة.
التالي صفحة 115 من 419 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...