بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 88 من 409

[صفحة 88]

خَفَرَ (1) ذِمَّتَنَا فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَهْدَهُ‏ (2).

بيان: كون الآيتين بعد ذكر الملائكة لا ينافي نزولهما فيهم(ع)فإن مثل ذلك كثير في القرآن مع أنه لكونهم من المقدسين الروحانيين و اختلاطهم بالملائكة في عالم الظلال لا يبعد إطلاق الملائكة عليهم مجازا.

3- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ (3) بْنِ يُونُسَ الْحَنَفِيِّ الْيَمَامِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَرْوَزِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَشْيَاخٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالُوا (4) قَالَ عَلِيٌّ(ع)فِي بَعْضِ خُطَبِهِ‏ إِنَّا آلُ مُحَمَّدٍ كُنَّا أَنْوَاراً حَوْلَ الْعَرْشِ فَأَمَرَنَا اللَّهُ بِالتَّسْبِيحِ فَسَبَّحْنَا فَسَبَّحَتِ الْمَلَائِكَةُ بِتَسْبِيحِنَا ثُمَّ أُهْبِطْنَا إِلَى الْأَرْضِ فَأَمَرَنَا اللَّهُ بِالتَّسْبِيحِ فَسَبَّحْنَا فَسَبَّحَتْ أَهْلُ الْأَرْضِ بِتَسْبِيحِنَا فَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ‏ (5).
4- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ رَفَعَهُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَأَلَ ابْنُ مِهْرَانَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ‏ (6) فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّا كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَأَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ(ص)تَبَسَّمَ فِي وَجْهِهِ وَ قَالَ مَرْحَباً بِمَنْ خَلَقَهُ اللَّهُ قَبْلَ آدَمَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ عَامٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ كَانَ الِابْنُ قَبْلَ الْأَبِ قَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَنِي وَ خَلَقَ عَلِيّاً(ع)قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِهَذِهِ الْمُدَّةِ خَلَقَ نُوراً فَقَسَمَهُ نِصْفَيْنِ فَخَلَقَنِي‏
____________
(1) أي: و من نقض ذمتنا فقد نقص ذمّة اللّه و عهده.
(2) تفسير القمّيّ: 560 و 561.
(3) في نسخة من المصدر: «أحمد بن محمّد عن عمر بن يونس الحنفيّ اليمامى» و هو الصحيح، و احمد هو أحمد بن محمّد بن عمر، ابن ابن عمر بن يونس هذا.
(4) في المصدر: عن اشياخ من آل عليّ (عليه السلام) قالوا.
(5) كنز الفوائد: 261.
(6) الصافّات: 166 و 167.
التالي صفحة 88 من 409 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...