بيان: على هذا التأويل كان حمل النجم على الطارق على المجاز أي ذو النجم لأنه كان معه أو حصل لهم بسببه.
4- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها قَالَ الشَّمْسُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَوْضَحَ اللَّهُ بِهِ لِلنَّاسِ دِينَهُمْ قُلْتُ وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قُلْتُ (3) وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها قَالَ ذَاكَ الْإِمَامُ مِنْ ذُرِّيَّةِ فَاطِمَةَ(ع)يَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)(4) فَيُجَلِّي لِمَنْ سَأَلَهُ فَحَكَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنْهُ فَقَالَ وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها قُلْتُ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها قَالَ ذَاكَ أَئِمَّةُ الْجَوْرِ الَّذِينَ اسْتَبَدُّوا بِالْأَمْرِ دُونَ آلِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) (5) وَ جَلَسُوا مَجْلِساً كَانَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَوْلَى بِهِ مِنْهُمْ فَغَشُوا دِينَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِالظُّلْمِ وَ الْجَوْرِ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها قَالَ يَغْشَى (6) ظُلْمَةُ اللَّيْلِ ضَوْءَ النَّهَارِ وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها قَالَ خَلَقَهَا وَ صَوَّرَهَاذاك الامام من ذرّية فاطمة نسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيتجلى ظلام الجور و الظلم.
(5) في المصدر: دون رسول اللّه.