رَءُوفٌ رَحِيمٌ فَلَنَا ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا وَ لِشِيعَتِنَا رُبُعُهَا (1).
بيان: لا يخفى أن هذا التأويل على الآية أشد انطباقا من تفسير المفسرين لقوله مِنْ أَنْفُسِكُمْ و لتغيير الأسلوب في قوله بِالْمُؤْمِنِينَ
51- شي، تفسير العياشي عَنْ خَطَّابِ بْنِ سَلَمَةَ (2) قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا بِوَلَايَتِنَا وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوِّنَا وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ بِتَكْذِيبِهِمْ آلَ مُحَمَّدٍ(ع)ثُمَّ قَالَ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (3).