لِلْغُرَبَاءِ (1) يَا خَيْثَمَةُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَعْرِفُونَ اللَّهَ مَا هُوَ وَ التَّوْحِيدَ حَتَّى يَكُونَ خُرُوجُ الدَّجَّالِ وَ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ مِنَ السَّمَاءِ وَ يَقْتُلَ اللَّهُ الدَّجَّالَ عَلَى يَدَيْهِ وَ يُصَلِّيَ بِهِمْ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَ لَا تَرَى أَنَّ عِيسَى يُصَلِّي خَلْفَنَا وَ هُوَ نَبِيٌّ أَلَا وَ نَحْنُ أَفْضَلُ مِنْهُ (2).
47- فر، تفسير فرات بن إبراهيم فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ يَخْرُجُ الطَّائِفَةُ مِنَّا وَ مَثَلُنَا كَمَنْ كَانَ (3) قَبْلَنَا مِنَ الْقُرُونِ فَمِنْهُمْ مَنْ يُقْتَلُ وَ تَبْقَى مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ لِيُحْيُوا ذَلِكَ الْأَمْرَ يَوْماً مَا (4).و قد وصف اللّه تعالى نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) في كتابه: يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر و يحل لهم الطيبات و يحرم عليهم الخبائث و يضع عنهم اصرهم و الاعلال التي كانت عليهم.
(1) زاد في المصدر: و هذا في أيدي الناس فكل على هذا.