اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ اللَّهِ لَا يَأْلُوا (1) يُطْرِئُ ابْنَ عَمِّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى وَ مَا هَذَا الْقَوْلُ الَّذِي يَقُولُهُ بِهَوَاهُ فِي ابْنِ عَمِّهِ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى (2).
34- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى مَا فُتِنْتُمْ إِلَّا بِبُغْضِ آلِ مُحَمَّدٍ إِذَا مَضَى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ بِتَفْضِيلِهِ أَهْلَ بَيْتِهِ إِلَى قَوْلِهِ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى (3).بيان: ما فتنتم ظاهره أنه تنزيل و يحتمل أن يكون تأويلا بأن يكون النجم كناية عن الرسول(ص)و هويه عن وفاته ففيه إيماء إلى افتتانهم بذلك بقرينة ما بعده.
35- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا أَوْقَفَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْغَدِيرِ افْتَرَقَ النَّاسُ ثَلَاثَ فِرَقٍ فَقَالَتْ فِرْقَةٌ ضَلَّ مُحَمَّدٌ وَ فِرْقَةٌ قَالَتْ غَوَى وَ فِرْقَةٌ قَالَتْ بِهَوَاهُ يَقُولُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى الْآيَاتِ (4).