إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ (1).
54- وَ عَنْهُ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ فَارِسِيٌّ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فَقَالَ طَاعَتُكُمْ مُفْتَرَضَةٌ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ كَطَاعَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ نَعَمْ (2).أقول: الأخبار الدالة على وجوب طاعتهم كثيرة متفرقة في الأبواب.
55- قب، المناقب لابن شهرآشوب رُوِيَ عَنِ الْأَئِمَّةِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ أَنَّهُمَا نَزَلَتَا فِيهِمْ (3).