بيان: البدن بالتحريك الدرع القصير.
5- 51- جا، المجالس للمفيد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مَعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حِزَامٍ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ لَوْ نَشَرَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ (رحمهما الله) لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَنْتَحِلُونَ مَوَدَّتَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ لَقَالُوا هَؤُلَاءِ كَذَّابُونَ وَ لَوْ رَأَى هَؤُلَاءِ أُولَئِكَ لَقَالُوا مَجَانِينُ (1).وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْإِيمَانُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ فَالْمِقْدَادُ فِي الثَّامِنَةِ وَ أَبُو ذَرٍّ فِي التَّاسِعَةِ وَ سَلْمَانُ فِي الْعَاشِرَةِ. وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَأَيْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ (رحمه الله) فِي مَنَامِي فَقُلْتُ لَهُ سَلْمَانَ فَقَالَ سَلْمَانَ فَقُلْتُ أَ لَسْتَ مَوْلَى النَّبِيِّ(ص)قَالَ بَلَى وَ إِذَا عَلَيْهِ تَاجٌ مِنْ يَاقُوتٍ وَ عَلَيْهِ حُلِيٌّ وَ حُلَلٌ فَقُلْتُ يَا سَلْمَانُ هَذِهِ مَنْزِلَةٌ حَسَنَةٌ أَعْطَاكَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ فَمَا ذَا رَأَيْتَ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَقَالَ لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ شَيْءٌ هُوَ أَفْضَلَ مِنْ حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ الِاقْتِدَاءِ بِهِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ الْجَنَّةَ لَأَشْوَقُ إِلَى سَلْمَانَ مِنْ سَلْمَانَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ إِنَّ الْجَنَّةَ لَأَعْشَقُ لِسَلْمَانَ مِنْ سَلْمَانَ (2) لِلْجَنَّةِ.
قَالَ الْبَاقِرُ(ع)جَاءَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ وَ غَيْرُهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَقَالُوا لَهُ أَنْتَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْتَ وَ اللَّهِ أَحَقُّ النَّاسِ وَ أَوْلَاهُمْ بِالنَّبِيِّ(ص)هَلُمَّ يَدَكَ نُبَايِعْكَ فَوَ اللَّهِ لَنَمُوتَنَّ قُدَّامَكَ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَاغْدُوا عَلَيَّ غَداً مُحَلِّقِينَ فَحَلَقَ عَلِيٌّ(ع)وَ حَلَقَ سَلْمَانُ وَ حَلَقَ مِقْدَادٌ وَ حَلَقَ أَبُو ذَرٍّ وَ لَمْ يَحْلِقْ غَيْرُهُمْ ثُمَّ انْصَرَفُوا فَجَاءُوا مَرَّةً أُخْرَى بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالُوا لَهُ أَنْتَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْتَ أَحَقُّ النَّاسِ وَ أَوْلَاهُمْ بِالنَّبِيِّ(ص)هَلُمَّ يَدَكَ نُبَايِعْكَ وَ حَلَفُوا
____________