بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 328 من 559

[صفحة 328]

فِي مُظَاهَرَتِهِ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ عَلَى أَعْدَائِهِ وَ نُزُولِهِ بِفَضَائِلِ عَلِيٍّ وَلِيِّ اللَّهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ‏ فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ نَزَّلَ هَذَا الْقُرْآنَ‏ عَلى‏ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ‏ وَ أَمْرِهِ‏ (1) مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ‏ مِنْ سَائِرِ كُتُبِ اللَّهِ‏ وَ هُدىً‏ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ بُشْرى‏ لِلْمُؤْمِنِينَ‏ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ وَ وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ مَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ بِأَنَّهُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ حَقّاً إِذَا مَاتُوا عَلَى مُوَالاتِهِمْ لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ آلِهِمَا الطَّيِّبِينَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا سَلْمَانُ إِنَّ اللَّهَ صَدَّقَ قِيلَكَ‏ (2) وَ وَفِقَ رَأْيَكَ فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ عَنِ اللَّهِ يَقُولُ يَا مُحَمَّدُ سَلْمَانُ وَ الْمِقْدَادُ أَخَوَانِ مُتَصَافِيَانِ فِي وِدَادِكَ وَ وِدَادِ عَلِيٍّ أَخِيكَ وَ وَصِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ وَ هُمَا فِي أَصْحَابِكَ كَجَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ فِي الْمَلَائِكَةِ عَدُوَّانِ‏ (3) لِمَنْ أَبْغَضَ أَحَدَهُمَا وَلِيَّانِ لِمَنْ وَالاهُمَا وَ وَالَى مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً عَدُوَّانِ لِمَنْ عَادَى مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ أَوْلِيَاءَهُمَا وَ لَوْ أَحَبَّ أَهْلُ الْأَرْضِ سَلْمَانَ وَ الْمِقْدَادَ كَمَا تُحِبُّهُمَا مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ وَ الْحُجُبِ وَ الْكُرْسِيِّ وَ الْعَرْشِ لِمَحْضِ وِدَادِهِمَا لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ مُوَالاتِهِمَا لِأَوْلِيَائِهِمَا وَ مُعَادَاتِهِمَا لِأَعْدَائِهِمَا لَمَا عَذَّبَ اللَّهُ تَعَالَى أَحَداً مِنْهُمْ بِعَذَابٍ الْبَتَّةَ (4).

35- ج، الإحتجاج عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ‏ ذَكَرَ فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْعُذْرَ فِي تَرْكِ قِتَالِ مَنْ تَقَدَّمَ عَلَيْهِ قَالَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)اشْتَغَلْتُ بِدَفْنِهِ وَ الْفَرَاغِ مِنْ شَأْنِهِ ثُمَّ آلَيْتُ يَمِيناً أَنِّي لَا أَرْتَدِي إِلَّا لِلصَّلَاةِ وَ جَمْعِ الْقُرْآنِ‏ (5) فَفَعَلْتُ ثُمَّ أَخَذْتُ بِيَدِ فَاطِمَةَ وَ ابْنَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ثُمَّ دُرْتُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ وَ أَهْلِ السَّابِقَةِ فَنَاشَدْتُهُمْ حَقِّي وَ دَعَوْتُهُمْ إِلَى نُصْرَتِي فَمَا أَجَابَنِي مِنْهُمْ إِلَّا أَرْبَعَةُ رَهْطٍ سَلْمَانُ وَ عَمَّارٌ وَ الْمِقْدَادُ وَ أَبُو ذَرٍّ (6).
36- ج، الإحتجاج فِي رِوَايَةِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مِنْ تَغْسِيلِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ تَكْفِينِهِ أَدْخَلَنِي وَ أَدْخَلَ أَبَا ذَرٍّ وَ
____________
(1) بامره خ ل.
(2) قولك خ ل.
(3) عدوان اي: سلمان و المقداد، أحدهما، أي: جبرئيل و ميكائيل، و العكس بعيد. منه.
(4) تفسير العسكريّ 185 و 186، الاحتجاج: 23 راجعه، و الآية في البقرة: 97.
(5) في المصدر: حتى اجمع القرآن.
(6) الاحتجاج: 101.
التالي صفحة 328 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...