بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 295 من 559

[صفحة 295]

الْمُسْتَرْسِلِ مَا شِئْتَ يَا أَعْرَابِيُّ فَقُلْنَا الْآنَ يَسْأَلُ الْجَنَّةَ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ أَسْأَلُكَ نَاقَةً وَ رَحْلَهَا وَ زَاداً قَالَ لَكَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ(ص)كَمْ بَيْنَ مَسْأَلَةِ الْأَعْرَابِيِّ وَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ مُوسَى لَمَّا أُمِرَ أَنْ يَقْطَعَ الْبَحْرَ (1). و ساق الحديث قريبا مما في أول الباب أوردته في باب من المجلد الخامس‏ (2).

باب 7 صدقاته و أوقافه ص‏

1- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَرَضَ فِي نَفْسِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ شَيْ‏ءٌ مِنْ فَدَكَ فَكَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ (3) وَ هُوَ عَلَى الْمَدِينَةِ انْظُرْ سِتَّةَ آلَافِ دِينَارٍ فَزِدْ عَلَيْهَا غَلَّةَ فَدَكَ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَارٍ فَاقْسِمْهَا فِي وُلْدِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ كَانَتْ‏ (4) فَدَكُ لِلنَّبِيِّ(ص)خَاصَّةً فَكَانَتْ مِمَّا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهَا بِخَيْلٍ وَ لَا رِكَابٍ قَالَ وَ كَانَتْ لِلنَّبِيِّ(ص)أَمْوَالٌ سَمَّاهَا مِنْهَا الْعَوَافُ وَ بُرْقَطُ وَ الْمِيثَبُ وَ الْكَلَا وَ حَسْنَا (5) وَ الصَّانِعَةُ (6) وَ بَيْتُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ فَأَمَّا الْعَوَافُ فَمِنْ سَهْمِهِ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ (7).

بيان: الظاهر أن أكثر هذه الأسماء مما صحفه النساخ و العواف صحيح مذكور في تاريخ المدينة لكن في أكثر رواياته الأعواف و في بعضها العواف‏

____________
(1) دعوات الراونديّ: مخطوط.
(2) في الحديث 33 من الباب الرابع راجع ج 3: 130.
(3) أي الى عامله أبى بكر بن عمرو بن حزم.
(4) في المصدر: قال: و كانت.
(5) هكذا في نسخة المصنّف و الصحيح: حسنى.
(6) في المصدر: و الضائفة.
(7) أمالي ابن الشيخ: 167. و فيه: فهو سهمه من بنى قريظة.
التالي صفحة 295 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...