بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 254 من 559

[صفحة 254]

إني رأيتك يا محمد عصمة* * * للعالمين من العذاب الواصب‏. و أمية بن الصلت. و أحمد أرسله ربنا* * * فعاش الذي عاش لم يهتضم‏ و قد علموا أنه خيرهم‏* * * و في بيته ذي الندى و الكرم‏ نبي الهدى طيب صادق‏* * * رحيم رءوف بوصل الرحم‏ عطاء من الله أعطيته‏* * * و خص به الله أهل الحرم‏.

العباس بن مرداس.

رأيتك يا خير البرية كلها* * * نشرت كتابا جاء بالحق معلما سننت لنا فيه الهدى بعد جورنا* * * عن الحق لما أصبح الحق مظلما و نورت بالبرهان أمرا مدمسا* * * و أطفأت بالبرهان جمرا تضرما أقمت سبيل الحق بعد اعوجاجها* * * و دانت قديما وجهها قد تهدما طفيل الغنوي‏ فأبصرت الهدى و سمعت قولا* * * كريما ليس من شجع الأنام‏ فصدقت الرسول و هان قوم‏* * * علي رموه بالبهت العظام‏. كعب بن نمط. و ما حملت من ناقة فوق رحلها* * * أبر و أوفى ذمة من محمد و لا وضعت أنثى لأحمد مشبها* * * من الناس في التقوى و لا في التعبد.

مالك بن عوف.

ما إن رأيت و لا سمعت بواحد* * * في الناس كلهم شبيه محمد قيس بن بحر الأشجعي‏ رسولا يضاهي البدر يتلو كتابه‏* * * و لما أتى بالحق لم يتلعثم‏.

عبد الله بن الحرب الأسهمي.

فينا الرسول و فينا الحق نتبعه‏* * * حتى الممات و نصر غير محدود. (1)

____________
(1) في المصدر: غير مجذوذ.
التالي صفحة 254 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...