بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 253 من 559

[صفحة 253]

نبئت أن رسول الله أوعدني‏* * * و العفو عند رسول الله مأمول‏.

قيس بن صرمة من بني النجار ثوى في قريش بضع عشرة حجة* * * يذكر لو يلقى‏ (1)صديقا مواتيا و يعرض في أهل المواسم نفسه‏* * * فلم ير من يؤوي و لم ير داعيا فلما أتاها أظهر الله دينه‏* * * فأصبح مسرورا بطيبة راضيا و ألقى صديقا و اطمأنت به النوى‏* * * و كان له عونا من الله باديا يقص لنا ما قال نوح لقومه‏* * * و ما قال موسى إذ أجاب المناديا و لم يقل لبيد بعد إسلامه إلا كلمة زال الشباب فلم أحفل به بالا (2)* * * و أقبل الشيب بالإسلام إقبالا الحمد لله إذ لم يأتني أجلي‏* * * حتى لبست من الإسلام سربالا.

ابن الزبعرى.

يا رسول المليك إن لساني‏* * * راتق ما فتقت إذ أنا بور إذا جارى الشيطان في سنن‏* * * الغي و من مال ميله مثبور (3) شهد اللحم و العظام بربي‏* * * ثم قلبي الشهيد أنت النذير.

يعتذر من الهجاء فأمر له النبي(ص)بحلّة. و له. و لقد شهدت بأن دينك صادق‏* * * حقا و أنك في العباد جسيم‏ و الله يشهد أن أحمد مصطفى‏* * * مستقبل في الصالحين كريم‏. و له.

فالآن أخضع للنبي محمد* * * بيد مطاوعة و قلب تائب‏ و محمد أوفى البرية ذمة* * * و أعز مطلوبا و أظفر طالب‏ هادي العباد إلى الرشاد و قائد* * * للمؤمنين بضوء نور ثاقب‏

____________
(1) لو ألفى خ ل. أقول: فى المصدر: يذكر من يلقى صديقا مواليا. (2) لم احفل به اي لم اهتم له. (3) الغى انا في ذاك حاسر مثبور خ ل.
التالي صفحة 253 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...