أَشَارَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ مَا أَرَى لَكُمْ تُلَاعِنُوهُ (1) فَإِنْ كَانَ نَبِيّاً هَلَكْتُمْ وَ لَكِنْ صَالِحُوهُ قَالَ فَصَالَحُوهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَوْ لَاعَنُونِي مَا وُجِدَ لَهُمْ أَهْلٌ وَ لَا وُلْدٌ وَ لَا مَالٌ (2).
16- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ مُعَنْعَناً عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: جَاءَ الْعَاقِبُ وَ السَّيِّدُ النَّجْرَانِيَّانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَدَعَاهُمْ (3) إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَالا إِنَّنَا مُسْلِمَانِ فَقَالَ إِنَّهُ يَمْنَعُكُمَا مِنَ الْإِسْلَامِ ثَلَاثٌ أَكْلُ الْخِنْزِيرِ (4) وَ تَعْلِيقُ الصَّلِيبِ وَ قَوْلُكُمْ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَقَالا وَ مِنْ أَيْنَ عِيسَى (5) فَسَكَتَ فَنَزَلَ الْقُرْآنُ إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ إِلَى آخِرِ الْقِصَّةِ (6) فَنَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ فَقَالا فَنُبَاهِلُكَ فَتَوَاعَدُوا لِغَدٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ لَا تُلَاعِنْهُ فَوَ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ نَبِيّاً لَا تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِكَ وَ لَكَ (7) عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَهْلٌ وَ لَا مَالٌ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ(ص)أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ قَدَّمَهُمْ وَ جَعَلَ فَاطِمَةَ وَرَاءَهُمْ ثُمَّ قَالَ لَهُمَا تَعَالَيَا فَهَذَا أَبْنَاؤُنَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ هَذَا نِسَاؤُنَا فَاطِمَةُ وَ أَنْفُسُنَا عَلِيٌّ فَقَالا لَا نُلَاعِنُكَ (8).