بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 333 من 417

[صفحة 333]

و قال الجوهري البلوج الإشراف و بلج الحق إذا اتضح يقال الحق أبلج و الباطل لجلج و قال التلجلج التردد في الكلام و الباطل لجلج أي يردد من غير أن ينفذ و قولهم أولى لك تهدد و وعيد قوله أغفلناك أي تركناك و في بعض النسخ أعقلناك من أعقله أي وجده عاقلا و في بعضها أعضلناك يقال أعضلني فلان أي أعياني أمره و عضلت عليه تعضيلا إذا ضيقت عليه في أمره و راغ الرجل و الثعلب مال و حاد عن الشي‏ء و المراوغة المصارعة و الجوى داء الجوف إذا تطاول و يقال ثلجت نفسي كنصرت اطمأنت و تحليق الشمس ارتفاعها و يقال أرجأت الأمر و أرجيته أي أخرته و قطع بفلان إذا عجز عن سفره من نفقة ذهبت أو قامت عليه راحلته أو أتاه أمر لا يقدر أن يتحرك قوله فض الحديث بالفاء و الضاد المعجمة و الفض الكسر أو بالقاف و الصاد المهملة من قص الجناح أو القطع أو من القصة أو بالقاف و الضاد المعجمة من قض اللؤلؤة ثقبها و الشي‏ء دقه و الوتد قطعه و جاءوا قضهم و قضيضهم أي جميعهم.

قوله فنخبر بالخاء المعجمة بمعنى الإخبار أو الاختبار أو بالمهملة من تحبير الكلام تحسينه و التباشير البشرى و تباشير الصبح أوائله.

قوله ليس بظهرة دينه أي ليس هذا الرجل من أعوان دينه و أمته بل من ذريته و اللوب بالضم جمع اللوبة و اللابة و هي الحرة قوله موطأ أي متهيأ له و الإرب بالكسر الحاجة و الفارط المقصر و المضيع.

قوله البهلولة البهلول بالضم السيد الجامع لكل خير و في بعض النسخ البتولة و هو أظهر و الآسي كالقاضي الطبيب و الخائل الحافظ للشي‏ء يقال هو خولي مال أي حسن القيام به. و في القاموس حول مجرم كمعظم تام. و التأليب التحريض و الصغو بالفتح و الكسر الميل و تقول أصغيت إلى فلان إذا ملت بسمعك نحوه و شمس الفرس شموسا و شماسا منع ظهره.

التالي صفحة 333 من 417 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...