بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 332 من 417

[صفحة 332]

بالفحش و سوء القول و طفق في الفعل شرع و طفق الموضع لزمه و الدهارس جمع الدهرس كجعفر و هو الداهية و الخفة و النشاط.

قوله حتى يعيش بظنه لعل المعنى أن الذين يعيشون بعقولهم و يستبدون بها يتبعون الظنون الفاسدة أو المعنى أن العاقل لا يكون عاقلا إلا أن يجد أشياء بظنه و فهمه و لا يتوقف فهمه على الرواية و الأثر و لعله كان في الموضعين يغتر من الاغترار قوله إلا ما رويت لعله على الخطاب أي إن كنت لا أعلم إلا روايتك التي رويت فلست من أهل العلم قوله إذا كان هذا فنعم أي إذا كانت تلك الرواية مروية فضحكك حسن أو إذا كان ضحكك على هذا الوجه فله وجه قوله فما هنا أي فما قلت في هذا المقام من الظنون التي رجمت بها عباد ربك و في بعض النسخ فكف مراجم و هو أظهر فقوله فما هنا أي أي شي‏ء كان هاهنا غير هذا الوجه على الوجه الثاني و على الوجه الأول لما كان كلامه مشعرا بعدم صحة الخبر قال فما هنا أي انتسب إلى الكذب و في النسخة القديمة فهاهنا فلتكن و كأنه أصوب و الفصم الكسر و خبت النار سكنت و طفئت و أفل كضرب و نصر و علم غاب و الأمم بالتحريك القرب و اليسير و البين من الأمر و لده خصمه و الألد الخصم الذي لا يزيغ إلى الحق و لددت لدا صرت ألد و المغادرة الترك و الأعضب المكسور القرن و الأعضب من الرجال من لا ناصر له قوله موف على ضريحه أي مشرف على الموت من أوفى على الشي‏ء أشرف عليه فلا يترقب له بعد ذلك ولد و ذدت الإبل سقتها و طردتها و رجل ذائد و ذواد أي حامي الحقيقة دفاع.

قوله أو موطأ الأكناف الأكناف الجوانب و هو إما كناية عن حسن الخلق من قولهم فراش وطي‏ء أي لا يؤذي جنب النائم أو عن الكرم و العز و كثرة ورود الأضياف و غيرهم عليهم. (1)

____________
(1) او كناية عن السلطة و الاستيلاء، اى حقّ لكل من تسلط على ارض او شخص ان يتواضع للّه عز و جل.
التالي صفحة 332 من 417 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...