بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 246 من 417

[صفحة 246]

لأهل جرباء (1) و أذرح كتابا (2) و بعث رسول الله(ص)و هو بتبوك أبا عبيدة بن الجراح إلى جمع من جذام مع زنباع بن روح الجذامي فأصاب منهم طرفا و أصاب منهم سبايا و بعث سعد بن عبادة إلى ناس من بني سليم و جموع من بلي فلما قارب القوم هربوا و بعث خالدا إلى الأكيدر صاحب دومة الجندل و قال له لعل الله يكفيكه بصيد البقر فتأخذه فبينا خالد و أصحابه في ليلة إضحيان إذ أقبلت البقر (3) تنتطح فجعلت تنتطح باب حصن أكيدر و هو مع امرأتين له يشرب الخمر فقام فركب هو و حسان أخوه و ناس من أهله فطلبوها و قد كمن له خالد و أصحابه فتلقاه أكيدر و هو يتصيد البقر فأخذوه و قتلوا حسانا أخاه و عليه قباء مخوص بالذهب و أفلت أصحابه فدخلوا الحصن‏ (4) و أغلقوا الباب دونهم فأقبل خالد بأكيدر و سار معه أصحابه فسألهم أن يفتحوا له فأبوا (5) فقال أرسلني فإني أفتح الباب فأخذ عليه موثقا و أرسله فدخل و فتح الباب حتى دخل خالد و أصحابه و أعطاه ثمانمائة رأس و ألفي بعير و أربعمائة درع و أربعمائة رمح‏

____________
(1) جربى خ ل. أقول: الصحيح: جرباء بالمد.
(2) ذكر الكتاب المقريزى في الامتاع: 468 و هو [هذا كتاب من محمّد النبيّ رسول اللّه لاهل جرباء، انهم آمنون بأمان اللّه و امان محمد، و ان عليهم مائة دينار في كل رجب وافية طيبة و اللّه كفيل عليهم‏] و نسخة كتاب اذرح بعد البسملة: [من محمّد النبيّ رسول اللّه لاهل اذرح انهم آمنون بامان اللّه و امان محمد، و ان عليهم مائة دينار في كل رجب وافية طيبة، و اللّه كفيل عليهم بالنصح و الاحسان للمسلمين، و من لجأ اليهم من المسلمين من المخافة و التغرير إذا خشوا على المسلمين و هم آمنون حتّى يحدث اليهم محمّد قبل خروجه‏].

و كتب لاهل مقنا: انهم آمنون بامان اللّه و امان محمد: و ان عليهم ربع غزولهم و ربع ثمارهم.

(3) في المصدر: اذ اقبلت البقرة تنتطح باب حصن اكيدر.
(4) في المصدر: و قد دخلوا الحصن.
(5) في المصدر: و سار معه الى أصحابه فسألهم ان يفتحوا له الباب فابوا.
التالي صفحة 246 من 417 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...