وَ هُوَ مِنْ تُجَّارِ الْيَهُودِ فَقَتَلَهُ (1) فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ خويصة حُوَيَّصَةُ وَ هُوَ مُشْرِكٌ يَا عَدُوَّ اللَّهِ قَتَلْتَهُ أَمَا وَ اللَّهِ لَرُبَّ شَحْمٍ فِي بَطْنِكَ مِنْ مَالِهِ (2) فَقَالَ مُحَيِّصَةُ لَوْ أَمَرَنِي بِقَتْلِكَ مَنْ أَمَرَنِي بِقَتْلِهِ لَقَتَلْتُكَ قَالَ فَوَ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَأَوَّلِ إِسْلَامِ خويصة حُوَيَّصَةُ ثُمَّ أَسْلَمَ عَبَسُ بْنُ جُبَيْرٍ (3) وَ كَانَ قَتْلُ كَعْبٍ لِأَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَ فِي هَذَا الشَّهْرِ تَزَوَّجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ بَنَى بِهَا فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ (4).
8- وَ قَالَ الْكَازِرُونِيُ وَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ فِي شَعْبَانَ وَ كَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ خُنَيْسِ بْنِ حُذَاقَةَ السَّهْمِيِّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتُوُفِّيَ عَنْهَا وَ فِيهَا تَزَوَّجَ(ص)زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ وَ كَانَتْ تُسَمَّى فِي الْجَاهِلِيَّةِ أُمَّ الْمَسَاكِينِ وَ كَانَتْ عِنْدَ الطُّفَيْلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ فَطَلَّقَهَا فَتَزَوَّجَهَا أَخُوهُ عُبَيْدَةُ فَقُتِلَ عَنْهَا يَوْمَ بَدْرٍ شَهِيداً فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ وَ أَصْدَقَهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَ نَشّاً فَمَكَثَتْ عِنْدَهُ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ وَ تُوُفِّيَتْ وَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وُلِدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليهما السلام) فِي النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ (5).