تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 186 من 371
»»
[صفحة 186] 42- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ نَجْرَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي غَزَاةٍ وَ مَعَهُ فَرَسٌ (1) وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَسْتَأْنِسُ إِلَى صَهِيلِهِ فَفَقَدَهُ فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا فَعَلَ فَرَسُكَ فَقَالَ اشْتَدَّ عَلَيَّ شِبَعُهُ (2) فَخَصَيْتُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)مَثَّلْتَ بِهِ (3) الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى أَنْ يَقُومَ الْقِيَامَةُ (4) الْخَبَرَ (5). 43- عم، إعلام الورى قال أهل السير و المفسرون إن جميع ما غزا رسول الله(ص)بنفسه ست و عشرون غزوة و إن جميع سراياه التي بعثها و لم يخرج معها ست و ثلاثون سرية و قاتل(ص)من غزواته في تسع غزوات و هي بدر و أحد و الخندق و بنو قريظة و المصطلق و خيبر و الفتح و حنين و الطائف فأول سرية بعثها أنه بعث حمزة بن عبد المطلب (6) في ثلاثين راكبا فساروا حتى بلغوا سِيفَ البحر من أرض جهينة (7) فلقوا أبا جهل بن هشام في ثلاثين و مائة راكب من المشركين (8) فحجز بينهم مجدي (9) بن عمرو الجهني فرجع الفريقان و لم يكن بينهما قتال. ____________ (1) في الجعفريات: 87: ان رجلا من خرش كان مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و مع الخرشى فرس. (2) هكذا في النسخ، و في المصدر: شغبه، و الشغب: تحريك الشر، و لعله كناية عن شدة الشهوة، و في الجعفريات: شغنه و هو مصحف، و الظاهر ان الكل مصحف و الصحيح (شبقه). (3) في المصدر: مثلت به مثلت به. و في الجعفريات: مه مه مثلت به. (4) في المصدر و الجعفريات: إلى يوم القيامة. (5) نوادر الراونديّ: 34، الجعفريات: 86 و 87. (6) في الامتاع: و كان ذلك على رأس سبعة أشهر من مقدمه المدينة. و في سيرة ابن هشام ان راية عبيدة بن الحارث كان اول راية عقدها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في الإسلام ثمّ قال: بعض الناس يقول: كانت راية حمزة اول راية عقدها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لاحد من المسلمين و ذلك أن بعثه و بعث عبيدة كانا معا، فشبه ذلك على الناس. (7) في سيرة ابن هشام و الامتاع: الى سيف البحر من ناحية العيص، و العيص: من ناحية ذى المروة على ساحل البحر بطريق قريش التي كانوا يأخذون منها الى الشام. قاله ياقوت. (8) في السيرة و الامتاع: فى ثلاثمائة راكب من أهل مكّة. (9) في نسخة: عدى بن عمرو. و هو مصحف راجع السيرة 2: 230 و الامتاع: 51.