و بنو زريق خلق من الأنصار من ثلاث نخلات لعل كلمة من بمعنى على كما في قوله و نصرناه من القوم (1) أو للسببية و المصلي الذي يلي السابق و العذق بالفتح النخلة بحملها.
40- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ (2) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ (3) قَالَ الرَّمْيُ (4).و رواه غيره بالفتح و القصر، و قال البخارى: قال سفيان: بين الحفيا إلى الثنية خمسة أميال أو ستة، و قال ابن عقبة: ستة أو سبعة، و قد ضبطه بعضهم بالضم و القصر و هو خطأ، كذا قال عياض و قال في 332: حيفاء كأنّه تأنيث، و هو موضع بالمدينة. منه اجرى النبيّ (صلى الله عليه و آله) الخيل في المسابقة.
(1) الأنبياء: 77، تمام الآية: «وَ نَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ».