بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 68 من 427

[صفحة 68]

بيان: القذافة بفتح القاف و تشديد الذال الذي يرمى به الشي‏ء فيبعد و أقمأه بالهمز صغره و أذله و مراق البطن بفتح الميم و تشديد القاف ما رق منه و لان من أسفله و لا واحد له و الدعس الطعن.

22- قب، المناقب لابن شهرآشوب جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ‏ لَمَّا قَتَلَ الْعُرَنِيُّونَ‏ (1) رَاعِيَ النَّبِيِّ(ص)دَعَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَعْمِ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقَ قَالَ فَعَمِيَ عَلَيْهِمْ حَتَّى أَدْرَكُوهُمْ وَ أَخَذُوهُمْ وَ حَكَى الْحَكَمُ بْنُ الْعَاصِ مِشْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مُسْتَهْزِئاً فَقَالَ(ص)كَذَلِكَ فَلْتَكُنْ فَكَانَ‏ (2) يَرْتَعِشُ حَتَّى مَاتَ وَ خَطَبَ(ص)امْرَأَةً فَقَالَ أَبُوهَا إِنَّ بِهَا بَرَصاً امْتِنَاعاً مِنْ خِطْبَتِهِ وَ لَمْ يَكُنْ بِهَا بَرَصٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَلْتَكُنْ كَذَلِكَ فَبَرَصَتْ وَ هِيَ أُمُّ شَبِيبِ ابْنِ الْبَرْصَاءِ (3) الشَّاعِرِ.

الْأَغَانِي‏ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)نَظَرَ إِلَى زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سَلْمَى وَ لَهُ مِائَةُ سَنَةٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَعِذْنِي مِنْ شَيْطَانِهِ فَمَا لَاكَ بَيْتاً (4) حَتَّى مَاتَ‏ (5).

23- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ طَعَنَ(ص)أُبَيّاً فِي جُرْبَانِ‏ (6) الدِّرْعِ بِعَنَزَةٍ فِي يَوْمِ أُحُدٍ فَاعْتَنَقَ فَرَسَهُ فَانْتَهَى إِلَى عَسْكَرِهِ وَ هُوَ يَخُورُ خُوَارَ الثَّوْرِ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَيْلَكَ مَا أَجْزَعَكَ إِنَّمَا هُوَ خَدْشٌ لَيْسَ بِشَيْ‏ءٍ فَقَالَ طَعَنَنِي ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ وَ كَانَ يَقُولُ أَقْتُلُكَ فَكَانَ يَخُورُ الْمَلْعُونُ حَتَّى صَارَ إِلَى النَّارِ وَ كَانَ بِلَالٌ إِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ كَانَ مُنَافِقٌ يَقُولُ كُلَّ مَرَّةٍ حَرَقَ الْكَاذِبُ يَعْنِي النَّبِيَّ(ص)فَقَامَ الْمُنَافِقُ لَيْلَةً لِيُصْلِحَ السِّرَاجَ فَوَقَعَتِ النَّارُ فِي سَبَّابَتِهِ فَلَمْ‏
____________
(1) العرنيون منسوب إلى العرينة وزان جهينة: بطن من بجيلة.
(2) في المصدر: فلم يزل يرتعش.
(3) خلا المصدر عن لفظة: ابن، و في القاموس: البرصاء لقب أم شبيب الشاعر و اسمها امامة او قرصافة.
(4) لاك اللقمة: مضغها، و من المجاز: هو يلوك أعراض الناس، أي يقع فيهم و يطعن في عرضهم، و «ما لاك بيتا» هنا كناية عن عدم انشاده و قراءته.
(5) مناقب آل أبي طالب 1: 71 و 72.
(6) الجربان من القميص: طوقه، و لعله معرب، و أصله گريبان.
التالي صفحة 68 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...