بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 67 من 427

[صفحة 67]

الجيم الشديد البأس و النوء سقوط الكوكب و كانت العرب في الجاهلية تنسب الأمطار إلى الأنواء و سيأتي بيانها و الحبن بالتحريك عظم البطن و الأحبن المستسقي و الفنن‏ (1) بالتحريك الغصن و في بعض النسخ قين بالقاف و الياء و هو الحداد و الشبرق بكسر الشين و الراء و سكون الباء نبت حجازي يؤكل و له شوك فإذا يبس سمي الضريع و المدجج بفتح الجيم و كسرها الشائك في السلاح و الفهر بالكسر الحجر قدر ما يدق به الجوز أو ما يملأ الكف و التباب الهلاك و الخسران و يحتمل أن يكون هنا كناية عن ثبوت يده في الهواء و هو خلاف المشهور بين المفسرين.

20- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ سَارَ النَّبِيُّ(ص)إِلَى بَنِي شَاجِعَةَ (2) فَجَعَلَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ فَأَبَوْا وَ خَرَجُوا إِلَيْهِ فِي خَمْسَةِ آلَافِ فَارِسٍ فَتَبِعُوا النَّبِيَّ(ص)فَلَمَّا لَحِقُوا بِهِ عَاجَلَهُمْ بِدَعَوَاتٍ فَهَبَّتْ عَلَيْهِمْ رِيحٌ فَأَهْلَكَتْهُمْ عَنْ آخِرِهِمْ‏ (3).
21- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ رَمَى رَسُولَ اللَّهِ(ص)ابْنُ قَمِيَّةَ بِقَذَّافَةٍ فَأَصَابَ كَعْبَهُ حَتَّى بَدَرَ السَّيْفُ عَنْ يَدِهِ فِي يَوْمِ أُحُدٍ وَ قَالَ خُذْهَا مِنِّي وَ أَنَا ابْنُ قَمِيَّةَ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)أَذَلَّكَ اللَّهُ وَ أَقْمَأَكَ فَأَتَى ابْنَ قَمِيَّةَ تَيْسٌ وَ هُوَ نَائِمٌ فَوَضَعَ قَرْنَهُ فِي مَرَاقِّهِ ثُمَّ دَعَسَهُ فَجَعَلَ يُنَادِي وَا ذُلَّاهْ حَتَّى أَخْرَجَ قَرْنَيْهِ مِنْ تَرْقُوَتِهِ وَ كَانَتِ الْكُفَّارُ فِي حَرْبِ الْأَحْزَابِ عَشَرَةَ آلَافِ رَجُلٍ وَ بَنُو قُرَيْظَةَ قَائِمُونَ بِنُصْرَتِهِمْ وَ الصَّحَابَةُ فِي أَزْلٍ‏ (4) شَدِيدٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَ قَالَ يَا مُنَزِّلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ فَجَاءَتْهُمْ رِيحٌ عَاصِفٌ تَقْلَعُ خِيَامَهُمْ فَانْهَزَمُوا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أَيَّدَهُمْ بِجُنُودٍ لَمْ يَرَوْهَا وَ أَخَذَ(ص)يَوْمَ بَدْرٍ كَفّاً مِنَ التُّرَابِ وَ يُقَالُ حَصًى وَ تُرَاباً وَ رَمَى بِهِ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَتَفَرَّقَ الْحَصَى فِي وُجُوهِ الْمُشْرِكِينَ فَلَمْ يُصِبْ مِنْ ذَلِكَ أَحَداً إِلَّا قُتِلَ أَوْ أُسِرَ وَ فِيهِ نَزَلَ‏ وَ ما (5) رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى‏ (6).
____________
(1) أقول: و لعله مصحف «فيتن» كحيدر و هو النجار.
(2) في المصدر: بنى شجاعة.
(3) مناقب آل أبي طالب 1: 69.
(4) الازل، الشدة و الضيق.
(5) الأنفال: 17.
(6) مناقب آل أبي طالب 1: 69 و 70.
التالي صفحة 67 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...