أَنْ تَسْمَعَ وَ تُطِيعَ لِهَذَا الْغُلَامِ (1).
أقول:- و رواه السيد في الطرف بإسناده عن الأعمش مثله (2).
8- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ إِبْلِيسَ رَنَّ رَنِيناً لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ(ص)عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ حِينَ أُنْزِلَتْ أُمُّ الْكِتَابِ (3).أقول: سيأتي ما يوضح الخبر في باب فتح مكة.
10- فس، تفسير القمي فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ بِمَكَّةَ بَعْدَ أَنْ نُبِّئَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِثَلَاثِ سِنِينَ وَ ذَلِكَ أَنَّ النُّبُوَّةَ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ أَسْلَمَ عَلِيٌّ(ع)يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ ثُمَّ أَسْلَمَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ زَوْجَةُ النَّبِيِّ(ص)ثُمَّ دَخَلَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى النَّبِيِّ(ص)وَ هُوَ يُصَلِّي وَ عَلِيٌّ(ع)بِجَنْبِهِ وَ كَانَ مَعَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَعْفَرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ صِلْ جَنَاحَ