بيان: قوله الصديق أنت على سبيل التهكم.
11- عم، إعلام الورى يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ نَاقَتَهُ افْتَقَدَتْ فَأَرْجَفَ (3) الْمُنَافِقُونَ فَقَالُوا يُخْبِرُنَا بِخَبَرِ السَّمَاءِ وَ لَا يَدْرِي أَيْنَ هُوَ نَاقَتُهُ فَسَمِعَ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي وَ إِنْ كُنْتُ أُخْبِرُكُمْ بِلَطَائِفِ الْأَسْرَارِ لَكِنِّي لَا أَعْلَمُ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ فَلَمَّا وَسْوَسَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ دَلَّهُمْ عَلَى حَالِهَا وَ وَصَفَ لَهُمُ الشَّجَرَةَ الَّتِي هِيَ مُتَعَلِّقَةٌ بِهَا فَأَتَوْهَا فَوَجَدُوهَا عَلَى مَا وَصَفَ قَدْ تَعَلَّقَ خِطَامُهَا (4) بِشَجَرَةٍ (5).