بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 101 من 427

[صفحة 101]

عجبت للجن و تجساسها.* * * و شدها العيس بأحلاسها.

تهوي إلى مكة تبغي الهدى.* * * ما خير الجن كأنجاسها. و مكان الثاني.

عجبت للجن و تطلابها.* * * و شدها العيس بأقتابها. إلى قوله.

فارحل إلى الصفوة من هاشم.* * * ليس قداماها كأذنابها.

التجساس تفعال من التجسس كالتطلاب من الطلب و القدامى المتقدمون و الأذناب المتأخرون. و روي فيه عن أبي هريرة أن قوما من خثعم كانوا عند صنم لهم جلوسا و كانوا يتحامون إلى أصنامهم فيقال لأبي هريرة هل كنت تفعل ذلك فيقول أبو هريرة و الله فعلت فأكثرت فالحمد لله الذي أنقذني بمحمد(ص)قال أبو هريرة فالقوم مجتمعون عند صنمهم إذ سمعوا بهاتف يهتف.

يا أيها الناس ذوي الأجسام.* * * و مسند و الحكم إلى الأصنام.

أ كلكم أوره كالكهام.* * * أ لا ترون ما أرى أمامي. من ساطع يجلو دجى الظلام.* * * قد لاح للناظر من تهام.

قد بدأ للناظر الشئام.* * * ذاك نبي سيد الأنام. من هاشم في ذروة السنام.* * * مستعلن بالبلد الحرام.

جاء يهد الكفر بالإسلام.* * * أكرمه الرحمن من إمام. قال أبو هريرة فأمسكوا ساعة حتى حفظوا ذلك ثم تفرقوا فلم تمض بهم ثالثة حتى جاءهم خبر رسول الله(ص)أنه قد ظهر بمكة.

أقول الأوره الأحمق و يقال كهمته الشدائد أي جبنته عن الإقدام و أكهم بصره كل و رق و رجل كهام كسحاب كليل عيي لا غناء عنده و قوم كهام أيضا و المتكهم المتعرض للشر و الشئام كفعال بالهمز نسبة إلى الشام أي يظهر نوره للشامي كما يظهر للتهامي.

التالي صفحة 101 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...