بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 100 من 427

[صفحة 100]

فَفَتَحَتْ فَدَخَلْتُ فَرَأَيْتُ النُّورَ فِي وَجْهِهِ سَاطِعاً نُورٌ فِي نُورٍ ثُمَّ دُرْتُ خَلْفَهُ فَإِذَا أَنَا بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ مَعْجُونٌ عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ فَقَبَّلْتُهُ ثُمَّ قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنْشَأْتُ أَقُولُ‏ أَتَانِي نَجِيٌ‏ (1)بَعْدَ هَدْءٍ وَ رَقْدَةٍ* * * وَ لَمْ يَكُ فِيمَا قَدْ تَلَوْتُ‏ (2) بِكَاذِبٍ‏ ثَلَاثَ لَيَالٍ قَوْلُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ* * * أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُوَيِّ بْنِ غَالِبٍ‏ فَشَمَّرْتُ عَنْ ذَيْلِي الْإِزَارَ وَ وَسَّطَتْ‏* * * بِيَ الذِّعْلِبُ‏ (3) الْوَجْنَاءُ بَيْنَ السَّبَاسِبِ‏ فَمُرْنَا بِمَا يَأْتِيكَ يَا خَيْرَ قَادِرٍ (4)* * * وَ إِنْ كَانَ فِيمَا جَاءَ شَيْبُ الذَّوَائِبِ‏ وَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ لَا شَيْ‏ءَ غَيْرُهُ‏* * * وَ أَنَّكَ مَأْمُونٌ عَلَى كُلِّ غَائِبٍ‏ وَ أَنَّكَ أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَةً* * * إِلَى اللَّهِ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ الْأَطَايِبِ‏ وَ كُنْ لِي شَفِيعاً يَوْمَ لَا ذُو شَفَاعَةٍ* * * إِلَى اللَّهِ يُغْنِي‏ (5) عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارِبٍ‏ وَ كَانَ اسْمُ الرَّجُلِ سَوَادَ بْنَ‏ (6) قَارِبٍ فَرُحْتُ‏ (7) وَ اللَّهِ مُؤْمِناً بِهِ(ص)ثُمَّ خَرَجَ إِلَى صِفِّينَ فَاسْتُشْهِدَ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(8).

بيان: العيس بالكسر الإبل البيض يخالط بياضها شي‏ء من الشقرة و الأحلاس جمع حلس و هو كساء يطرح على ظهر البعير قوله إلى رأسها الضمير راجع إلى القبيلة و الأكوار جمع الكور بالضم و هو الرحل بأداته و الهدء السكون و الذعلب الناقة القوية و الوجناء الناقة الصلبة و سباسب جمع سبسب‏ (9) قوله شيب الذوائب أي قبلنا و صدقنا بما يأتيك به الوحي من الله و إن كان فيه أمور شداد تشيب منها الذوائب و رأيت في بعض الكتب مكان الشعر الأول.

____________
(1) نجيى خ ل.
(2) قد بلوت خ ل.
(3) قال الجزريّ في النهاية: فى حديث سواد بن مطرف: الذعلب الوجناء، الذعلب و الذعلبة:

الناقة السريعة.

(4) يا خير من مشى خ ل.
(5) سواك بمغن خ ل.
(6) و قد سماه الجزريّ سواد بن مطرف.
(7) فرجعت خ ل.
(8) الاختصاص: مخطوط.
(9) و السبب: القفر و المفازة.
التالي صفحة 100 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...