بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 13 من 425

[صفحة 13]

العباس و قوله لا و الله ما علمت على ظهر الأرض كلها على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة قد تقدم ذكره بطريقه فلا حاجة لنا إلى ذكره لأنه لم يختلف في أنها رضي الله عنها أول الناس إسلاما و قال ابن سعد يرفعه إلى حكم بن حزام‏ (1) قال توفيت خديجة في شهر رمضان سنة عشرة من النبوة و هي ابنة خمس و ستين سنة فخرجنا بها من منزلها حتى دفناها بالحجون فنزل رسول الله(ص)في حفرتها و لم يكن يومئذ صلاة على الجنازة قيل و متى ذلك يا أبا خالد قال قبل الهجرة بسنوات ثلاث أو نحوها و بعد خروج بني هاشم من الشعب بيسير قال فكانت أول امرأة تزوجها رسول الله(ص)و أولاده كلهم منها إلا إبراهيم فإنه من مارية القبطية.

هذا آخر ما نقلته من كتاب الجنابذي‏ (2).

بيان قوله وسطتك بكسر السين أي كونك وسطهم و متوسطا بينهم أي أشرفهم قال الجوهري وسطت القوم أسطهم وسطا و وسطة أي توسطتهم و فلان وسيط في قومه إذا كان أوسطهم نسبا و أرفعهم محلا انتهى.

قوله(ص)و رزقت مني أي الولد أو الإسلام‏ (3) قولها فغدا و راح علي بها شهرا لعل المعنى أنه(ص)كان إلى شهر يذكر خديجة و فضلها في الغدو و الرواح أو لما علم ندامتي في أمرها كان يغدو و يروح إلي لطفا بي‏ (4).

13- كا، الكافي بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ يَتَزَوَّجَ خَدِيجَةَ
____________
(1) في المصدر: حكيم بن حزام، و هو الصحيح، و هو حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى الأسدى، أبو خالد المكى، ابن أخى خديجة أم المؤمنين رضى اللّه عنها، و حزام بالحاء المهملة و الزاء المعجمة.
(2) كشف الغمّة: 151- 153.
(3) قد عرفت أن الموجود في المصدر: و رزقت منى الولد. فلا مجال لاحتمال الثاني، مع أن الإسلام قد ذكر قبلا فلا وجه للاعادة.
(4) و الأظهر أن المعنى كان يغدو و يروح شهرا بهذه الحالة أي بحالة الغضب. و أخرج ابن الأثير الحديث مسندا باختلاف في ألفاظه في أسد الغابة 5: 438.
التالي صفحة 13 من 425 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...