بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 6 من 418

[صفحة 6]

بيان: قوله ثم حبس نور محمد(ص)ليس الغرض ذكر جميع أحواله(ص)في الذر لعدم موافقة العدد بل قد جرى على نوره أحوال قبل تلك الأحوال أو بعدها أو بينها لم تذكر في الخبر (1) و الدخريص بالكسر لبنة القميص و جربان القميص بضم الجيم و الراء و تشديد الباء معرب گريبان.

5- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ بِإِسْنَادِهِ‏ (2) عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِ‏ (3) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ(ع)وَ عِنْدَهُ ابْنُ ظَبْيَانَ وَ الْقَاسِمُ الصَّيْرَفِيُ‏ (4) فَسَلَّمْتُ وَ جَلَسْتُ وَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ‏ (5) أَيْنَ كُنْتُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً أَوْ ظُلْمَةً أَوْ نُوراً (6) قَالَ كُنَّا أَشْبَاحَ نُورٍ حَوْلَ الْعَرْشِ نُسَبِّحُ اللَّهَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ(ع)بِخَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ(ع)فَرَّغَنَا فِي صُلْبِهِ فَلَمْ يَزَلْ يَنْقُلُنَا مِنْ صُلْبٍ طَاهِرٍ إِلَى رَحِمٍ مُطَهَّرٍ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً(ص)الْخَبَرَ (7).
6- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَوَيْهِ الْقَطَّانُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِ‏ (8) عَنْ‏
____________
(1) و قد ذكر بعضها في خبر الأنوار كما يأتي.
(2) في المصدر: بإسناده معنعنا.
(3) في المصدر: فيضة بن يزيد الجعفى. و على أي فلم نجد ترجمته.
(4) في المصدر: و عنده البوس بن أبي الدوس، و ابن ظبيان و القاسم بن الصيرفى. قلت:

أما البوس فلم نجد ترجمته، و ابن ظبيان هو يونس بن ظبيان المعروف، و القاسم هو ابن عبد الرحمن الصيرفى.

(5) في المصدر: يا ابن رسول اللّه أتيتك مستفيدا، قال: سل و اوجز، قلت: أين كنتم إه.
(6) في المصدر: أو ظلمة و نورا، قال: يا فيضة لم سألتنا عن هذا الحديث في مثل هذا الوقت؟

أ ما علمت أن حبنا قد اكتتم، و بغضنا قد نشأ، و ان لنا أعداء من الجن يخرجون حديثنا إلى أعدائنا من الانس و ان الحيطان لها آذان كآذان الناس، قال: قلت: قد سألت عن ذلك، قال: يا فيضة كنا أشباح نور إه. قلت: قوله: (قد نشأ) لعله مصحف (قد نشر) أو (قد فشا) أو المعنى أن بغضنا في حدوث و تجدد دائما، لان أعداءنا لم يزل يربون الناس و يسوقونهم على ذلك. قوله: (إن لنا اه) لعله تعريض ببعض حاضرى المجلس و أنّه من أعدائنا، أو إشارة الى لزوم التحفظ و شدة التستر عن كشف أسرارهم.

(7) تفسير فرات: 207.
(8) في المصدر: معنعنا عن الاوزاعى.
التالي صفحة 6 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...