خَلْقٌ يَمْشِي فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا أَبَا إِسْحَاقَ وَ مَنْ عِتْرَتُهُ قَالَ كَعْبٌ وُلْدُ فَاطِمَةَ فَعَبَسَ وَجْهُهُ وَ عَضَّ عَلَى شفييه [شَفَتَيْهِ وَ أَخَذَ يَعْبَثُ بِلِحْيَتِهِ فَقَالَ كَعْبٌ وَ إِنَّا نَجِدُ صِفَةَ الْفَرْخَيْنِ الْمُسْتَشْهَدَيْنِ وَ هُمَا فَرْخَا فَاطِمَةَ(ع)يَقْتُلُهُمَا شَرُّ الْبَرِيَّةِ قَالَ فَمَنْ يَقْتُلُهُمَا قَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَامَ مُعَاوِيَةُ وَ قَالَ قُومُوا إِنْ شِئْتُمْ فَقُمْنَا (1).
بيان: التنجيد التزيين و الأفنان الأغصان و سري عنه الهم بالتشديد على بناء المفعول أي انكشف و الزمّ الشد و الكبل القيد الضخم يقال كبلت الأسير و كبلته.
13- مع، معاني الأخبار الدَّقَّاقُ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْفَارِسِيِّ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ رَحِمَهَا اللَّهُ جَاءَتْ إِلَى أَبِي طَالِبٍ (رحمه الله) تُبَشِّرُهُ (2) بِمَوْلِدِ النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ لَهَا أَبُو طَالِبٍ اصْبِرِي لِي سَبْتاً آتِيكِ بِمِثْلِهِ إِلَّا النُّبُوَّةَ وَ قَالَ السَّبْتُ ثَلَاثُونَ سَنَةً وَ كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ثَلَاثُونَ سَنَةً (3).بيان: قال الجوهري و الفيروزآبادي السبت الدهر.
14- ك، إكمال الدين أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُزْمَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ يَعْلَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ وَلَدِ جَرِيرِ (4) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَخْزُومِ بْنِ هَانِي عَنْ أَبِيهِ وَ أَتَتْ لَهُ مِائَةٌ وَ خَمْسُونَ سَنَةً قَالَ: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةٌ وُلِدَ (5) فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)ارْتَجَسَ إِيوَانُ كِسْرَى وَ سَقَطَتْ مِنْهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شُرْفَةً وَ غَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ وَ خَمَدَتْ نَارُ فَارِسَ وَ لَمْ تَخْمُدْ قَبْلَ ذَلِكَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ رَأَى الْمُوبَذَانُ إِبِلًا صِعَاباً تَقُودُ خَيْلًا عِرَاباً قَدْ قَطَعَتْ دِجْلَةَ (6)