وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَ لَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ مِنْ لَدُنْ آدَمَ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ كَانَ حُجَّةً وَ أَبُو طَالِبٍ (3) كَانَ وَصِيَّهُ(ع)(4).
بيان: اتفقت الإمامية (رضوان الله عليهم) على أن والدي الرسول و كل أجداده إلى آدم(ع)كانوا مسلمين بل كانوا من الصديقين إما أنبياء مرسلين أو أوصياء معصومين و لعل بعضهم لم يظهر الإسلام لتقية أو لمصلحة دينية. قال أمين الدين الطبرسي (رحمه الله) في مجمع البيان قال أصحابنا إن آزر كان جد إبراهيم(ع)لأمه أو كان عمه من حيث صح عندهم أن آباء النبي(ص)إلى آدم(ع)كلهم كانوا موحدين و أجمعت الطائفة على ذلك - وَ رَوَوْا (5) عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يَزَلْ يَنْقُلُنِيَ اللَّهُ مِنْ أَصْلَابِ الطَّاهِرِينَ إِلَى أَرْحَامِ الْمُطَهَّرَاتِ حَتَّى أَخْرَجَنِي فِي عَالَمِكُمْ هَذَا لَمْ يُدَنِّسْنِي بِدَنَسِ الْجَاهِلِيَّةِ.
. و لو كان في آبائه(ع)كافر لم يصف جميعهم بالطهارة مع قوله سبحانه إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ و لهم في ذلك أدلة ليس هنا موضع ذكرها انتهى. (6) و قال إمامهم الرازي في تفسيره قالت الشيعة إن أحدا من آباء الرسول(ص)و أجداده ما كان كافرا و أنكروا أن يقال إن والد إبراهيم كان كافرا و ذكروا أن آزر كان عم إبراهيم(ع)و احتجوا على قولهم بوجوه
____________