بيان: هذا الخبر إما محمول على التقية أو على أنه إنما فعل ذلك ليظهر للناس إسلامهم ثم اعلم أن هذه الأخبار مخالفة لما اشتهر من أن والديه(ع)ماتا في غير مكة و يمكن الجمع بينهما بأن يكونوا نقلوهما بعد موتهما إلى مكة كما ذكره بعض أهل السير أو انتقلا بعد ندائه(ص)بإعجازه إليها.
56- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) إِنَّ أَبَاهُ تُوُفِّيَ وَ أُمُّهُ حُبْلَى وَ قَدِمَتْ أُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ عَلَى أَخْوَالِهِ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ مِنَ النَّجَّارِ بِالْمَدِينَةِ ثُمَّ رَجَعَتْ بِهِ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِالْأَبْوَاءِ (1) مَاتَتْ وَ أَرْضَعَتْهُ حَتَّى شَبَّ حَلِيمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيَّةُ (2).عَاهَدْتُهُ وَ الْآنَ أُوفِي عَهْدَهُ* * * إِذْ كَانَ مَوْلَايَ وَ كُنْتُ عَبْدَهُ
____________