بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 41 من 528

[صفحة 41]

فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَإِنَّكَ إِنْ تَأْتِنِي بِعَبْدٍ آبِقٍ أُثْبِتْكَ فِي اللَّوْحِ حَمِيداً (1).

27- نبه، تنبيه الخاطر رُوِيَ‏ أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يَغْفُلَ عَنْ أَرْبَعِ سَاعَاتٍ فَسَاعَةٌ فِيهَا يُنَاجِي رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ فِيهَا يُحَاسِبُ نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يُفْضِي إِلَى إِخْوَانِهِ‏ (2) الَّذِينَ يَصْدُقُونَهُ عَنْ عُيُوبِ نَفْسِهِ‏ (3) وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يُحْمَدُ (4) فَإِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ عَوْنٌ لِتِلْكَ السَّاعَاتِ‏ (5).
28- يه، من لا يحضره الفقيه فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ دَاوُدَ(ع)يَأْتِيهَا رَجُلٌ يَسْتَكْرِهُهَا عَلَى نَفْسِهَا فَأَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي نَفْسِهَا فَقَالَتْ لَهُ إِنَّكَ لَا تَأْتِينِي مَرَّةً إِلَّا وَ عِنْدَ أَهْلِكَ مَنْ يَأْتِيهِمْ قَالَ فَذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ فَوَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ رَجُلًا فَأَتَى بِهِ دَاوُدَ(ع)فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَتَى إِلَيَّ مَا لَمْ يُؤْتَ إِلَى أَحَدٍ قَالَ وَ مَا ذَاكَ قَالَ وَجَدْتُ هَذَا الرَّجُلَ عِنْدَ أَهْلِي فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ قُلْ لَهُ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ‏ (6).
29- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُفَضَّلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ(ع)مَا اعْتَصَمَ بِي عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي دُونَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِي عَرَفْتُ ذَلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ ثُمَّ تَكِيدُهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ إِلَّا جَعَلْتُ لَهُ الْمَخْرَجَ مِنْ بَيْنِهِنَّ وَ مَا اعْتَصَمَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِي عَرَفْتُ ذَلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ إِلَّا قَطَعْتُ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ مِنْ يَدَيْهِ‏ (7) وَ أَسَخْتُ الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِهِ‏ (8) وَ لَمْ أُبَالِ بِأَيِّ وَادٍ تَهَالَكَ‏ (9).
____________
(1) إرشاد القلوب 1: 208 و فيه: اثبتك في اللوح جميلا.
(2) أي وصل اليهم.
(3) في نسخة: على عيوب نفسه.
(4) في المصدر: فيما يحل و يجمل.
(5) تنبيه الخواطر 2: 23.
(6) من لا يحضره الفقيه: 471.
(7) في المصدر: الا قطعت أسباب السماوات و الأرض من يديه.
(8) قال المصنّف في مرآة العقول: و اسخت بالخاء المعجمة و تشديد التاء من السخت هو الشديد، و هو من اللغات المشتركة بين العرب و العجم، أي لا ينبت له زرع و لا يخرج له خير من الأرض، أو من السوخ و هو الانخساف على بناء الافعال اي خسفت الأرض به، و ربما يقرأ بالحاء المهملة من السياحة كناية عن الزلزلة.
(9) أصول الكافي 2: 63، و في نسخة: هلك.
التالي صفحة 41 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...