الثالث أن دخولهم عليه كان فتنة لداود إلا أنه(ع)استغفر لذلك الداخل العازم على قتله و قوله فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ أي لاحترام داود(ع)و تعظيمه انتهى. (1) و قال البيضاوي أقصى ما في هذه الإشعار بأنه(ع)ود أن يكون له ما لغيره و كان له أمثاله فنبهه الله بهذه القضية فاستغفر و أناب عنه انتهى. (2) أقول لما ثبت بما قدمنا عصمتهم(ع)عن جميع الذنوب (3) لا بد من رد ما يدل على صدور ذنب عنه(ع)في ذلك و أما الوجوه التي يمكن حملها على ترك الأولى و الأفضل كأكثر الوجوه السالفة فهي محتملة و لا يمكن القطع بها إلا بعد ثبوتها و قد عرفت ما يظهر من الأخبار و الله يعلم حقيقة الحال (4).
____________